الجمعة، 18 يونيو، 2010

اليوم السابع | إزازة فودكا فنلندى

الخميس، 20 أغسطس، 2009

لبن بطعم المستحيل




الخوف صحارى..


وانت بن نوح .. جهلك طوفانك


مهما ان عليت جبل الظنون


طول انتظارك


يهلكك..


معصوبه عينك بالشكوك


مش شايفه عيتك حتى ضلك


رغم ان قرص الشمس فوقك


ليل الضمير


حالك يضلك


حتى أحلامك ف جوفك


فضيت بكارة صدقها


خفت التبنى


رضعتها من بز خوفك


لبن بطعم المستحيل


نجيل غيطان الظن طارح ف الرمال


مسقى عرق جلد التردد


طرحك مرار


تقطف إيديك منه الثمر


واما يدوق المر طعم الشفتين


يلقاه ... ... أمر


فمن المحال


يبقى الحياه فيها أى شىء م الاحتمال




***

الأربعاء، 19 أغسطس، 2009

فانتازيا




مطروفه عينى


بالنظر ع الناس


مشدوه يا قلبى بالوطن والهم


متغربه الصرخه ف غيم العدم


لم


تتسمع


ف اتكفنت


مع جثة النسر اللى مصلوب ع العلم


وانا المصرى ..


انا المصرى كريم العنصرين


انا بن الكلب


جوز ل اتنين


عشق


الوطن


و


الخوف


وآآآآآه


مخطوف النظر


على طفل مرمى ف كوم عجايز


يعلموه طبع الشحاته


وكل عمله وليها سر


مخطوف النظر


على بنت بتفصل شرفها جنيه


تمن رغيف قوت الغلابه


والطعم


زى الجمر


بصر دموعى جوه عيونى افطسها


كل اما تلمح عينى شمس بتنطفى ف أرض الوطن بالأمر


ما املكش فيك يا وطن


غير إنى اغنيلك


وغنايا لو يجرح


النزف من دمى


( قلب الوطن مجروح


لا يحتمل أكتر


نهرب وفين هنروح


لما الهموم


تكتر )


....


***

الثلاثاء، 18 أغسطس، 2009

ملكوت


تفرق إيه لو شالنى هودج أو تابوت

ويفيد بإيه ان كنت صاحب ملك أو هلفوت

أنا شاعر

وبملك ع الورق ملكوت

انا رب الكلام كله

عبيدى حروف تصليلى

وتدعينى ألبى لها

وتعصانى أزللها

واجمعها بأدان الشعر

فتضفر قصايد سحر

يرددها ورى منى

كل من كفر بى
***

قصيدة.... الفقر







رحى الزمن دايره
تجلى ف أعمارنا
من قهرنا بنموت ف العمر
ميت مره
يا متبتين ف الضهر
ضهورنا محنيه
ماشين نجر ف حشانا وحشانا نومة القبر
وخوفنا ساعة وصولنا
نلقى اللى دابحنا
سارق تراب الحفر
الفقر .... عاهه ف البدن
وكنوز الملوك أبدان
من قدم الطوفان
سافين نخل التراب الزاد
لسنتنا مربوطه بحجر
راقد ف جوف جوفنا
من قدم الطوفان مساجين زنزانه من خوفنا
سجانا ما بيتشافش
حاسينه ف الأجساد
يا مؤمنين بابن نوح
اللى نجى م الغرق
كان طوق نجاته البحر
يا هلترى النبى نوح
قسم فى السفينه الناس
عبيد واسياد

***